الشيخ قاسم الطهراني
390
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
يكون مذهبه مذهب جعفر الصادق [ عليه السلام ] شيخه وإمام عترة المصطفى المباركة ولا يجوز في الطريقة بأي وجه أن يتبع المريد مذهبا غير مذهب شيخه . وهناك نصوص عديدة من أعلام الطريقة والعرفان حول ضرورة اتباع التلميذ للأستاذ في المذهب ، أعرضنا عن ذكرها فليراجع الباحثون إلى مكانها . والسبب في هذا الأمر واضح لأن التلميذ ما لم يتحد مع الأستاذ لم يستطع أن يستفيد من باطنه فالإتحاد شرط للوصول إلى مقامات الشيخ والأستاذ العام والاختلاف بينهما يوجب البعد وعدم الوصول . وتلامذة الشيخ محي الدين ليسوا على مستوى واحد فبعضهم يساوق الألف بل الآلاف كالشيخ صدر الدين القونوي ، فإذا ثبت من مجموع مؤلفاته أنه لم يتبع مذهب السنة فلا محالة يكشف ذلك عن عدم تبعية أستاذه لمذهب السنة أيضا . وهناك أمور لا يمكن للأستاذ إبرازها للكل فيبرزها لأخص تلامذته والتلميذ يعلن تلك الأمور بالأسلوب المباشر أو غير المباشر طيلة مدة من الزمان ملاحظا للظروف ومنتهزا للفرص .